جيرار جهامي

12

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

كالبخت . ( شجد ، 155 ، 2 ) - الذي يكون للشيء بالطبع آثر من الذي لا يكون له بالطبع . ومثاله : العدالة آثر من العادل . ( شجد ، 155 ، 15 ) - أن يكون أحد الأمرين ، وإن كان يطلب لغيره ، فقد يطلب لنفسه ، والأمر الآخر لا يطلب إلّا لغيره ، فإنّ الأوّل آثر ؛ ومثاله الصحّة والعدالة ، فإنّهما آثر من الغنى والشدّة ، فإنّ الصحة والعدالة كريمان لأنفسهما ، والغنى لا فضيلة له في نفسه ، بل ربّما جلب أمرا كريما فاضلا . ( شجد ، 158 ، 12 ) آثر بالأعداد - الشيء الذي هو أنفع في كل وقت ، وفي أكثر الأوقات ، فهو آثر بالإعداد ، كالعفّة والعدالة فإنّهما آثر من الشجاعة . لكن ربّما كانت الشجاعة آثر في وقت يحوج إليها . ( شجد ، 160 ، 5 ) إثمد - إثمد : الماهية : هو جوهر الأسرب الميّت ، وقوّته شبيهة بقوّة الرصاص المحرق . . . . الأفعال والخواص : يقبض ويجفّف بلا لذع ، ويقطع النزوف . ( قنط 1 ، 390 ، 20 ) اثنان - الاثنان : هل هو زوج الزوج أو زوج الفرد ؟ فقد ظنّ من جهة أنه لا ينتهي التنصيف إلى زوج أنه زوج الفرد ، وجوّز بعضهم أن يكون زوج الزوج وزوج الفرد معا وأن يكون مبدأ لكليهما ، والذي عندي ( ابن سينا ) أن زوج الزوج بالحقيقة هو العدد المنقسم إلى الزوج عند التنصيف ، وزوج الفرد بالحقيقة هو المنقسم إلى الفرد عند التنصيف . فزوج الزوج هو الذي نصفه زوج ، وكل نصفه بنصفه غير الواحد زوج ولا بدّ من تنصيف زوج الزوج ، وزوج الفرد وهو الذي نصفه فرد لا ينتصف ، والفرد يكون عددا أو يكون وحدة من حيث لا ينقسم بمتساويين ، والزوج لا يكون إلّا عددا . وبعد ذلك فيجب ألا يشاح في التسمية فإن أحب أحد أن يجعل الاثنين مستحقّا للاسمين جميعا فيجب أن يجعل حدّ زوج الزوج أنه الذي لا ينتصف إلى عدد فرد وكذلك الاثنان ، ويجعل زوج الفرد هو الذي ينتصف إلى الفرد وكذلك الاثنان لكن القسمة لا تكون متعادلة . فإن أحبّ أن يخرج الاثنين عن الاسمين جميعا ، فيجب أن يجعل حدّ زوج الفرد أنه المنتصف إلى عدد فرد ، وحدّ زوج الزوج أنه المنتصف إلى عدد زوج فلم يكن الاثنان مستحقّا لأحد الاسمين مع تعادل القسمة . ( شحس ، 31 ، 6 ) - الاثنان نوع في ظاهر الأمر من الزوج . ( شجد ، 253 ، 3 ) إثنينية - الإثنينيّة في هو هو بالمعنى الجنسي ، وهو هو في المعنى النوعي فمفهوم والوحدة أيضا مفهوم . أمّا في المعنى الشخصي فقد تكون الإثنينيّة بالعرضين ، والوحدة